شرح
الآية الشريفة :إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ« 1 » ، وجملة من النصوص .
وبذلك يظهر ضعف ما عن الجواهر « 2 » من أنه يجوز اعطاء هذه الصدقة للأغنياء أيضا عملا باطلاق النصوص ، واضعف منه ما ابتنى عليه من جواز اعطاء مال الإمام ( ع ) للأغنياء بدعوى ان المالك وان كان معلوما الا انه لتعذر الوصول إليه يتصدق عنه ، لما عرفت من أن سهم الإمام خارج عن هذا المبحث موضوعا .
وفي جواز اعطائها للهاشمي قولان .
وقد استدل على عدم الجواز في مقابل المطلقات المقتضية للجواز : بأنها صدقة واجبة ، فإذا كانت عن غير هاشمي تحرم على الهاشمي لما دلَّ على أن الصدقة الواجبة محرمة على الهاشمي إذا كانت عن غير الهاشمي ، كخبر جعفر بن إبراهيم الهاشمي عن مولانا الصادق ( ع ) قلت له : أتحل الصدقة لبني هاشم ؟ فقال ( ع ) : انما الصدقة الواجبة على الناس لا تحل لنا ، فاما غير ذلك فليس به بأس . . . إلى آخره « 3 » .
هامش
( 1 ) التوبة : آية 61 .
( 2 ) جواهر الكلام : ج 24 ص 52 .
( 3 ) الوسائل : ج 9 ص 272 - 273 ب 31 من أبواب المستحقين للزكاة ح 3 رقم 12002 ، التهذيب : ج 4 ص 62 ب 15 ح 13 .