تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
شرح
منها : ما دلَّ على أن الوالي والعريف إذا ظلم يعاقب في جهنم ، وإذا قام بمصالح العباد يعاقب في خارج جهنم : كالنبوي : من تولى عرافة قوم أتي به يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه ، فإن قام فيهم بأمر الله أطلقه الله ، وان كان ظالماً هي به في نار جهنم « 1 » . ونحوه ما عن عقاب الأعمال « 2 » ، وهذه الطائفة تدل على خلاف المطلوب . ومنها : ما دلَّ على رجحان فعل الوالي من قضاء حاجة المؤمن ونحوه غير المتضمن لجواز الولاية ولا لعدم الوعيد عليها ، وهي متعددة ، وهذه الطائفة غريبة عن المقام ، إذ لا ينكر أحد رجحان تلك الأعمال ، كانت الولاية محرمة أم لا . ومنها : ما تضمن أن الاحسان بالإخوان كفارة لما تصداه : كمرسل الصدوق قال الصادق ( ع ) : كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الاخوان « 3 » . وقوله ( ع ) في خبر زياد المتقدم فإن وليت شيئا من اعمالهم
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 189 ح 22319 / من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 17 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 189 ح 22320 / بحار الأنوار ج 72 ص 343 ح 34 . ( 3 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 192 ح 22328 / من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 176 ح 3666 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 380 | السيد محمد صادق الروحاني