شرح
وفي خبر آخر : أولئك عتقاء الله من النار « 1 » .
والايراد عليه تارة « 2 » : بأن له تعالى مع السلطان من هو كذلك لا يلازم أن يكون ذلك والياً من قبله ، بل هم عدة من وجوه البلد وأعيانه الذين يختلفون إليه لأجل قضاء حوائج الناس .
وأخرى : بأنه لم يشتمل على ما يدل على جواز تصديهم للولاية كما عن المحقق الإيرواني ( رحمة الله عليه ) ، في غير محله ، « 3 » .
اما الأول : فلأن الظاهر من هذا الكلام إرادة المنصوبين من قبله ، واما الأعيان المختلفون إليه فهم ليسوا مع السلطان كما لا يخفى .
واما الثاني : فلأن التعبير عنهم بأولياء الله من أقوى الأدلة على جواز تصدي الولاية .
وخبره الآخر عنه ( ع ) المتضمن لقوله ( ع ) : لا آذن لك بالخروج من عملهم واتق الله « 4 » . في جواب استيذانه بالخروج من عملهم .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 192 ح 22327 وح 22326 / من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 176 ح 3665 وح 3664 .
( 2 ) حاشية المكاسب للايرواني ج 1 ص 44 .
( 3 ) حاشية المكاسب للايرواني ج 1 ص 44 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 198 ح 22341 / بحار الأنوار ج 72 ص 370 ح 8 .