شرح
وموثق السكوني عن النبي ( ص ) : إذا كان يوم القيامة نادي مناد : اين أعوان الظلمة ومن لاق لهم دواتا أو ربط كيسا أو مد لهم مدة قلم فاحشروهم معهم « 1 » .
وخبر العياشي عن الإمام الرضا ( ع ) : الدخول في اعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر « 2 » .
ولكن يتعين حملها على أن المراد معونتهم في ظلمهم ، وذلك لوجهين :
الأول : قيام الضرورة على جواز المعونة في الجملة ، كبذل الطعام والشراب لهم والمعاملة معهم .
الثاني : مناسبة الحكم والموضوع .
فتحصل مما ذكرناه : ان المحرم عناوين أربعة : الإعانة لهم في ظلمهم ، وصيرورة الانسان من أعوانهم ، وتعظيم شوكتهم ، ومحبتهم ، واما غير ذلك فلا دليل على حرمته .
ولا يخفى ان جملة من النصوص المتقدمة ضعيفة السند ، إلا أنه لأجل مطابقة مضامينها لنصوص معتبرة اغمضناه عن التعرض لذلك .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 180 ح 22299 / بحار الأنوار ج 72 ص 372 ح 17 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 191 ص 22325 / بحار الأنوار ج 72 ص 374 ح 25 .