تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
شرح
الأولى : ما دلَّ على الحرمة فيما إذا صدق على المعين عنوان عون الظالم وكان معدودا في العرف من المنسوبين إليه بأن يقال : هذا كاتب الظالم مثلا : كحسن محمد بن عذافر عن أبيه عن مولانا الصادق ( ع ) : يا عذافر نبئت انك تعامل أبا أيوب والربيع ، فما حالك إذا نودي بك في أعوان الظلمة « 1 » ، إذ الظاهر منه أن عذافر كان دأبه المعاملة مع الظلمة بحيث كان يعد من أعوانهم . وخبر ابن أبي يعفور قال ، كنت عند أبي عبد الله ( ع ) إذ دخل عليه رجل أصحابنا فقال : جعلت فداك ربما أصاب الرجل منا الضيق والشدة فيدعي إلى البناء يبنيه أو النهر يكريه أو المسناة يصلحها فما تقول في ذلك ؟ فقال أبو عبد الله ( ع ) : مااحب اني عقدت لهم عقدة - إلى أن قال - ان أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتى يحكم الله بين العباد « 2 » . إذ الظاهر من تطبيق الإمام ( ع ) قوله : ( ان أعوان . . . الخ ) ان الرجل المسؤول عنه هو من تصيبه الشدة فيلتجئ إلى الظالمين بحيث يكون ارتزاقه من قبلهم .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 178 ح 22291 / الكافي ج 5 ص 105 ح 1 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 179 ح 22294 / الكافي ج 5 ص 107 ح 7 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 355 | السيد محمد صادق الروحاني