شرح
من النصوص : ان شر الناس عند الله يوم القيامة الذين يكرمون اتقاء شرهم « 1 » .
وفيه : انه لا يدل على جواز أكرم المكرمين كما لا يخفى .
حرمة معونة الظالمين
الثانية والعشرون : قد طفحت كلماتهم بأن معونة الظالمين في ظلمهم حرام « 2 » . ها هنا مسائل : الأولى : لا ريب ولا كلام في حرمة معونة الظالمين في ظلمهم ، وتشهد لحرمتها الأدلة الأربعة : اما الإجماع : فواضح . واما العقل : فلأنه كما يستقل بقبح الظلم يستقل بقبح إعانة الظالم في ظلمه . واما الكتاب : فقوله تعالى :وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ« 3 » إذ الركون هو الميل فتدل الآية على حرمة المعونة بالأولوية ، أو المراد به الدخول معهم في ظلمهم .هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 16 ص 31 ح 20889 / . الكافي ج 2 ص 326 ح 2 .
( 2 ) كتاب المكاسب ج 2 ص 53 ط . ج .
( 3 ) سورة هود - الآية 114 .