تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
شرح
وفيه : ان المنهي عنه هو الركون إلى الظالم لا مطلق العاصي وان كان كل عاص ظالما ، إلا أن المتبادر منه بحسب المتفاهم العرفي هو من شاع إطلاق الظالم عليه ، أي الحاكم الجائر أو الظالم لغيره بجناية أو سرقة ، ويؤيده صحيح أبي حمزة عن سيد الساجدين ( ع ) : إياكم وصحبة العاصين ومعونة الظالمين « 1 » . إذ المقابلة آية التعدد ، وعليه فلاربط لها بالمقام ، نعم بعض مصاديق مدح من لايستحقق المدح يحرم لكونه ركونا إلى الظالم . الثالث : ما رواه الصدوق ( رحمة الله عليه ) عن النبي ( ص ) : من عظم صاحب دنيا وأحبه لطمع دنياه سخط الله عليه وكان في درجته مع قارون في التابوت الأسفل من النار « 2 » . إذ المدح من مصاديق التعظيم . وفيه : أولا : ان الخبر ضعيف السند لحفص بن عائشة الكوفي وغيره . وثانيا : ان الظاهر ولا أقل من المحتمل ان المراد من صاحب دنيا هو السلطان الجائر وذلك لوجوه : الأول : ان تعظيم صاحب المال ،
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 177 ح 22289 / الكافي ج 8 ص 16 ح 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 181 ح 22302 / بحار الأنوار ج 73 ص 359 ح 30 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 350 | السيد محمد صادق الروحاني