شرح
بتقريب ان السبق بسكون الباء مصدر ، والمراد من نفيه نفي المشروعية ، ومقتضى إطلاقه عدم مشروعية المسابقة بدون الرهن .
وأورد عليه تارة : بضعف السند لمعلى بن محمد كما عن الأستاذ « 1 » .
وفيه : انه حسن أقلًا لكونه من مشايخ الإجازة .
وأخرى : بما في المكاسب : بأنه كما يحتمل نفي الجواز التكليفي يحتمل نفي الصحة ، لوروده مورد الغالب من اشتمال المسابقة على العوض « 2 » .
ويمكن دفعه : بأن المسابقة بغير الرهان كثيرة ، مع أن قلة الوجود لا توجب الانصراف كما تقدم .
هامش
( 1 ) رجال الكشي ذكر ذكر انه مضطرب الحديث ص 418 / معجم رجال الحديث ج 19 ص 280 : أقول : الظاهر أن الرجل ثقة يعتمد على رواياته . وأما قول النجاشي من اضطرابه في الحديث والمذهب فلا يكون مانعا عن وثاقته ، أما أضطرابه في المذهب فلم يثبت كما ذكره بعضهم ، وعلى تقدير الثبوت فهو لا ينافي الوثاقة ، وأما اضطرابه في الحديث فمعناه أنه قد يروي ما يعرف ، وقد يروي ما ينكر ، وهذا أيضا لا ينافي الوثاقة . ويؤكد ذلك قول النجاشي : وكتبه قريبة . وأما روايته عن الضعفاء على ما ذكره ابن الغضائري ، فهي على تقدير ثبوتها لا تضر بالعمل بما يرويه عن الثقات ، فالظاهر أن الرجل معتمد عليه ، والله العالم .
( 2 ) المكاسب ج 1 ص 382 ط . ج .