شرح
من الأساطين « 1 » ، وفي الحدائق « 2 » والجواهر : الجواز « 3 » .
واستدل للأول بوجوه :
الأول : الإجماع الذي حكاه غير واحد « 4 » .
وفيه : أن الإجماع لو تحقق لا يعتمد عليه في المقام لعدم كونه تعبدياً .
الثاني : خبر عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق ( ع ) : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل « 5 » . يعني النصال .
هامش
( 1 ) المهذب البارع ج 3 ص 81 - والتنقيح ج 2 ص 347 .
( 2 ) الحدائق الناضرة ج 22 ص 362 - 363 - 366 : وهذه الأخبار ظاهرة في الجواز فيما اختلفوا فيه .
( 3 ) جواهر الكلام ج 28 ص 220 : اما فعله لا على جهة كونه عقد سبق فالظاهر جوازه ، للأصل والسيرة المستمرةعلى فعله في جميع الأعصار والأمصار من الأعوام والعلماء .
( 4 ) كمافيجامع المقاصد المحقق الكركي - ج 8 ص 326 .
( 5 ) وسائل الشيعة ج 19 ص 253 ح 24530 / الكافي ج 5 ص 48 ح 6 .