شرح
الثالث : تشديد الإمام على المشكو .
ولو أغمضنا عن ما ذكرناه من الظهور فلا أقل من كونه مجملًا لا يمكن الاستدلال به .
الوجه الثاني : مرسل ثعلبة بن ميمون عمن ذكره عن مولانا الصادق ( ع ) قال : كان عنده قوم يحدثهم إذ ذكر رجل منهم رجلا فوقع فيه وشكاه فقال له أبو عبد الله ( ع ) : وأنّى لك بأخيك كله وأي الرجال المهذب « 1 » .
فإن الظاهر من الجواب أن الشكوى إنما كانت من ترك الأولى الذي لا يليق بالأخ الكامل المهذب .
وفيه : أولا : انه ضعيف السند للارسال .
وثانيا : ان قوله ( ع ) : واني لك . . . الخ يمكن أن يكون ردعاً وانتصاراً للمغتاب بالفتح فليس هناك تقرير من المعصوم ( ع ) كي يستدل به .
الثالث : ما أفاده المحقق الإيرواني ( رحمة الله عليه ) « 2 » وهو التمسك بما ورد في ذكر الضيف مساوئ الضيافة المتقدم ، بدعوى انه يدل على أن
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 12 ص 85 ح 15706 / الكافي ج 2 ص 651 ح 1 .
( 2 ) حاشية المكاسب ج 1 ص 36 .