شرح
وثانياً : إنه لا مفهوم له لعدم حجية مفهوم الوصف .
وثالثاً : أن الظاهر من الستر إرادة العدالة منه ، لأنه ( ع ) رتّب كونه من أهل الستر والعدالة على شيء واحد وهو حسن الظاهر ، فلو كان له مفهوم فإنما هو جواز غيبة الفاسق .
ودعوى أن مفهومه وان كان ذلك إلا أنه خرج عنه غير المتجاهر ، ممنوعة ، إذ التصرف في المفهوم من دون التصرف في المنطوق غير معقول كما حقق في محله ، والتصرف في المنطوق في المقام لا يمكن كما لا يخفى ، مع أن الالتزام بذلك مستلزم للقول بعدم مدخلية التجاهر بالفسق في الحكم .
فتحصّل : انه لا يكون في النصوص المعتبرة ما يمكن الاستدلال به إلا خبر هارون .