تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
شرح
الاغتياب مع عدم الشرط ، خرج منه غير المتجاهر . الثاني : انه دل على ترتب حرمة الاغتياب وقبول الشهادة على كونه من أهل الستر ، وكونه من أهل العدالة على طريق اللف والنشر ، فمفهومه جواز غيبة غير المتستر ، وهو المتجاهر بالفسق . ولكن : يرد على الاستدلال به : أولًا : إنه ضعيف السند لعلقمة « 1 » .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ج 12 ص 200 ، قوله : علقمة بن محمد : الحضرمي أخو أبي بكر الحضرمي : من أصحاب الباقر * ، رجال الشيخ 38 . وعد في أصحاب الصادق * 643 ، قائلا : " علقمة بن محمد الحضرمي الكوفي : أسند عنه " . وعد البرقي علقمة الحضرمي من أصحاب الباقر * . وقال الكشي 290 : " حدثني علي بن محمد بن قتيبة القتيبي - إلى أن قال - قال : دخل أبو بكر وعلقمة على زيد بن علي ، وكان علقمة أكبر من أبي ، فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ، وكان بلغهما أنه قال : ليس الامام منا من أرخى عليه ستره ، إنما الامام من شهر سيفه ! فقال له أبو بكر - وكان أجرأهما - : يا أبا الحسين أخبرني عن علي بن أبي طالب * ، أكان إماما وهو مرخ عليه ستره أو لم يكن إماما حتى خرج وشهر سيفه ؟ قال : وكان زيد يبصر الكلام ، قال : فسكت فلم يجبه ، فرد عليه الكلام ثلاث مرات ، كل ذلك لا يجيبه بشئ ، فقال له أبو بكر : إن كان علي بن أبي طالب إماما فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ عليه ستره ، وأن لم يكن إماما وهو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك ها هنا . قال : فطلب من أبي علقمة أن يكف عنه فكف عنه . محمد بن مسعود ، قال : كتب إلي الشاذاني أبو عبد الله ، يذكر عن الفضل ، عن أبيه مثله سواء . روى عن أبي جعفر * ، وروى عنه سيف بن عميرة ، وصالح بن عقبة . كامل الزيارات : الباب 71 ، في ثواب من زار الحسين * يوم عاشوراء ، الحديث 8 .