شرح
وبذلك ظهرت المسامحة في عبارة الكتاب حيث قال : من جهة أن الاطلاقات منصرفة إلى من يتأثر لو سمع ، كما أنه ظهر عدم تمامية ما عن كشف الريبة من عدم الفرق بين الصغير والكبير الظاهر في الشمول لغير المميز أيضا .
والشيخ ( رحمة الله عليه ) ذكر في صدر المبحث « 1 » : إن الغيبة حرام بالأدلة الأربعة ، ثم ذكر من الكتاب آيات ومن السنة روايات ولم يذكر من العقل والإجماع شيئا .
أقول : إن انطبق الظلم على الغيبة في مورد فلا كلام في قبحه ، وإلا لا يكون العقل مستقلا بقبحه . وبالجملة مجرد كشف أمر ستره الله ليس من القبائح العقلية ، ودعوى ملازمة ذلك لعنوان الظلم كما ترى ، وأما الإجماع فلا إشكال في قيامه على الحرمة ، بل هي من ضروريات الدين .
بيان معنى الغيبة
وينبغي التنبيه على أمور : الأول : في بيان معنى الغيبة : وقد اختلفت كلمات اللغويينهامش
( 1 ) كتاب المكاسب ج 1 ص 158 ط . ق .