شرح
حكم غيبة الصبي
قال الشيخ ( رحمة الله عليه ) « 1 » : ثم الظاهر دخول الصبي المميز المتأثر بالغيبة لو سمعها . وتنقيح القول فيه بالبحث في موردين : الأول : في الصبي والمجنون المميزين . الثاني : في الصبيان والمجانين ، غير المميزين . أما المورد الأول : فلا ريب في صدق المؤمن عليها حقيقة إذا اقرا بما يعتبر فيه بناءً على قبول اسلامهما كما حققناه في محله أو حكما وتنزيلا ، وبه تتحقق الاخوة بينهما وبين سائر المؤمنين ، ولأجل ذلك أطلق الأخوة على الصبيان في الآية الشريفة :إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ« 2 » . كما لا ريب في أن بعض الأمور يعد صدوره من الصبيان عيبا فيهم ، وعلى ذلك فتصدق الغيبة على كشف أمر منهم قد ستره الله ويكون عيبا فيهم ، فيشملها إطلاق جملة من النصوص الدالة على حرمة اغتياب المؤمن .هامش
( 1 ) كتاب المكاسب ج 1 ص 319 .
( 2 ) سورة البقرة - آية 221 .