تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
شرح
ومنها : قوله تعالى :وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ« 1 » فقد فسر اللغو بالغناء « 2 » . وعن المستند « 3 » : الايراد على المستدل بهذه الآيات بأن النصوص الواردة في تفسيرها بالغناء معارضة مع النصوص الأخر المفسرة إياها بتفسير آخر . وفيه : إن الروايات الواردة في تفسير القرآن كلها من قبيل تعيين المصداق ولا تدل على الانحصار ، فلا تعارض بينها . الوجه الثالث : الروايات « 4 » المستفيضة الواردة في بيان حرمته وحرمة التكسب به واستماعه وحرمة تعليمه وتعلمه ، وما يترتب عليه من المفاسد . فتحصل : ان حرمة الغناء لا ينبغي انكارها . وقد نسب إلى المحدث الكاشاني « 5 » القول بجواز الغناء من حيث هو ، وإنما يحرم إذا اشتمل على محرم من خارج مثل اللعب بآلات اللهو ودخول الرجال والكلام بالباطل .
هامش
( 1 ) المؤمنون - آية 3 . ( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 308 ح 22612 / بحار الأنوار ج 66 ص 262 . ( 3 ) مستند الشيعة ج 18 ص 203 . ( 4 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 315 ح 22638 / عوالي اللآلئ ج 1 ص 261 ح 44 . ( 5 ) حكاه عنه في المكاسب ج 1 ص 298 ط . ج .