شرح
ومنها : قوله تعالى :وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ« 1 » فقد فسر اللغو بالغناء « 2 » .
وعن المستند « 3 » : الايراد على المستدل بهذه الآيات بأن النصوص الواردة في تفسيرها بالغناء معارضة مع النصوص الأخر المفسرة إياها بتفسير آخر .
وفيه : إن الروايات الواردة في تفسير القرآن كلها من قبيل تعيين المصداق ولا تدل على الانحصار ، فلا تعارض بينها .
الوجه الثالث : الروايات « 4 » المستفيضة الواردة في بيان حرمته وحرمة التكسب به واستماعه وحرمة تعليمه وتعلمه ، وما يترتب عليه من المفاسد .
فتحصل : ان حرمة الغناء لا ينبغي انكارها .
وقد نسب إلى المحدث الكاشاني « 5 » القول بجواز الغناء من حيث هو ، وإنما يحرم إذا اشتمل على محرم من خارج مثل اللعب بآلات اللهو ودخول الرجال والكلام بالباطل .
هامش
( 1 ) المؤمنون - آية 3 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 308 ح 22612 / بحار الأنوار ج 66 ص 262 .
( 3 ) مستند الشيعة ج 18 ص 203 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج 17 ص 315 ح 22638 / عوالي اللآلئ ج 1 ص 261 ح 44 .
( 5 ) حكاه عنه في المكاسب ج 1 ص 298 ط . ج .