شرح
وفيه : أولا : أنه ضعيف السند لبكر بن صالح « 1 » .
وثانيا : أنه يدل على ثبوت الخير في بولها ، وهو أعم من الجواز التكليفي ، إذ يمكن أن يكون ذلك من جهة كونه دواءا لكثير من الأمراض .
وأما ما ذكره بعض مشايخنا المحققين ( رحمت ا . . . عليه ) « 2 » في الجواب عنه من أنه إنما سيق لبيان مضرية ألبانها ، فغير تام .
فإن ذلك ينافي ما في ذيل الخبر : ويجعل الله الشفاء في ألبانها ، وما في سائر النصوص من أنها دواء من كل داء وعاهة « 3 » .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 109 ، وفيه : بكر بن صالح الرازي مولى بني ضبة ، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، ضعيف . له كتاب نوادر يرويه عدة من أصحابنا ، أخبرناه محمد بن علي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى قال : حدثنا أبي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال : حدثنا محمد بن خالد البرقي عن بكر به ، وهذا الكتاب يختلف باختلاف الرواة عنه .
( 2 ) تعرض لذلك المحقق المامقاني في غاية الآمال في شرح كتاب المكاسب ج 1 ص 14 ، بقوله : ( كذلك ) يحتمل ان يكون قد صدر في مقام ذم ألبانها . . . إلا أنه عاد وناقش هذا الاحتمال واستبعده بقوله : لأنه إذا كان في ألبانها الشفاء وكان أبوالها خيرا منها لم يسر احتمال ذم الألبان وتعين ان يكون المراد مدح الأبوال بإباحتها ووجود الشفاء . . . الخ .
( 3 ) الوسائل : ج 25 ص 114 باب 59 من أبواب الأطعمة المباحة ح 4 رقم 31365 ، الكافي : ج 6 ص 338 ح 2 .