شرح
وأما حديث المناهي : فمضافا إلى ضعف سنده ، يرد عليه ما ذكره السيد الفقيه « 1 » من أن ما اشتمل على كلمة النقش خبر آخر عن النبي ( ع ) نقله الإمام ( ع ) ، فلا مقابلة في كلام النبي ، والإمام أراد أن ينقل اللفظ الصادر عنه .
وبالجملة : لا ينبغي التوقف في شمول الصورة للمجسمة وغيرها ، وإرادة المجسمة منها في بعض النصوص كإرادة غيرها منها في آخر لا تصلح قرينة للاختصاص بشيء منهما .
وأما النصوص الأخر التي استدلوا بها لهذا القول وادعي ظهورها في حرمة التصوير مطلقا ، فليس في شيء منها دلالة على ذلك ، فإنها على قسمين :
الأول : ما تضمن المنع عن التمثال : كخبر أصبغ بن نباتة : قال أمير المؤمنين ( ع ) : من جدد قبرا ، أو مثل مثالا فقد خرج عن الإسلام « 2 » . ونحوه غيره .
الثاني : ما تضمن النهي عن تصوير التماثيل : كخبر الحضرمي عن عبد الله بن طلحة عن الإمام الصادق ( ع ) : جعل من أكل السحت
هامش
( 1 ) حاشية المكاسب لليزدي : ج 1 ص 17 .
( 2 ) الوسائل : ج 3 ص 208 باب 43 من أبواب الدفن وما يناسبه ح 1 رقم 3424 ، التهذيب : ج 1 ص 459 ح 142 .