تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
شرح
الخامس : حرمة تصاوير ذوات الأرواح مطلقا وغيرها إذا كانت مجسمة ، استظهره السيد من بعض « 1 » . والنصوص الواردة في المقام على طوائف : الأولى : ما دل على حرمة التصاوير مطلقا مجسمة كانت أم غيرها ، لذوات الأرواح وغيرها : كخبر محمد بن مسلم عن الإمام الصادق ( ع ) ، عن آبائه ( ع ) ، عن الإمام علي ( ع ) قال : إياكم وعمل الصور فإنكم تسألون عنها يوم القيمة « 2 » . وقد ضعفه الأستاذ الأعظم « 3 » لقاسم بن يحيى . وفيه : إن ابن الغضائري وإن ضعّف الرجل « 4 » ، وتبعه العلامة في الخلاصة « 5 » ، إلا أنه يمكن عده من الحسان لأن الرجل كثير الرواية والأصحاب أفتوا بمضامين رواياته ، والأجلاء كأحمد بن محمد بن عيسى وغيره يروون عنه ، وهذا يشير إلى اعتمادهم عليه ، ولم يضعفه شيخ من المشايخ العظام الماهرين بأحوال الرجال على ما ذكره
هامش
( 1 ) ذكر هذا الوجه آية الله الخوئي في مصباح الفقاهة ج 1 ص 221 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 210 باب 75 من أبواب ما يكتسب به ح 1 رقم 15132 ، الخصال : ص 635 . ( 3 ) مصباح الفقاهة : ج 1 ص 357 . ( 4 ) راجع معجم رجال الحديث : ج 15 ص 68 . ( 5 ) خلاصة الأقوال : ص 389 رقم 6 .