شرح
الخامس : حرمة تصاوير ذوات الأرواح مطلقا وغيرها إذا كانت مجسمة ، استظهره السيد من بعض « 1 » .
والنصوص الواردة في المقام على طوائف :
الأولى : ما دل على حرمة التصاوير مطلقا مجسمة كانت أم غيرها ، لذوات الأرواح وغيرها : كخبر محمد بن مسلم عن الإمام الصادق ( ع ) ، عن آبائه ( ع ) ، عن الإمام علي ( ع ) قال : إياكم وعمل الصور فإنكم تسألون عنها يوم القيمة « 2 » .
وقد ضعفه الأستاذ الأعظم « 3 » لقاسم بن يحيى .
وفيه : إن ابن الغضائري وإن ضعّف الرجل « 4 » ، وتبعه العلامة في الخلاصة « 5 » ، إلا أنه يمكن عده من الحسان لأن الرجل كثير الرواية والأصحاب أفتوا بمضامين رواياته ، والأجلاء كأحمد بن محمد بن عيسى وغيره يروون عنه ، وهذا يشير إلى اعتمادهم عليه ، ولم يضعفه شيخ من المشايخ العظام الماهرين بأحوال الرجال على ما ذكره
هامش
( 1 ) ذكر هذا الوجه آية الله الخوئي في مصباح الفقاهة ج 1 ص 221 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 210 باب 75 من أبواب ما يكتسب به ح 1 رقم 15132 ، الخصال : ص 635 .
( 3 ) مصباح الفقاهة : ج 1 ص 357 .
( 4 ) راجع معجم رجال الحديث : ج 15 ص 68 .
( 5 ) خلاصة الأقوال : ص 389 رقم 6 .