شرح
معصية داخلة فيما يوهن به الحق فيشملها قوله ( ع ) : أو باب يوهن به الحق « 1 » ، أو إن كل معصية يقوي بها الكفر والشرك فيشملها قوله ( ع ) : أو يقوي به الكفر والشرك في جميع وجوه المعاصي « 2 » .
ولكن يرد على الجميع : إن ذلك كله يتوقف على حرمة البيع وقد مر عدمها .
ويرد على الأول : إن الظاهر أن المراد بما يوهن به الحق هو كل ما يوجب وهن المذهب ، لا كل معصية ولو لم تكن مربوطة به ، إذ المراد من الحق ذلك .
ويرد على الثاني : إن المراد بما يتقرب به إلى غير الله ما يعبد به غير الله كالصنم والصليب لا كل معصية ، وبذلك ظهر ما يرد على الثالث .
وأما الأمر الثالث : فقد ذكر الشيخ ( رحمت ا . . . عليه ) « 3 » في آخر المبحث الآتي في وجه استفادة الفساد من الخبر : أن الظاهر وروده في مقام بيان البيوع الصحيحة والفاسدة .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 17 ص 85 باب 2 من أبواب ما يكتسب به ح 1 رقم 22047 ، تحف العقول : ص 333 .
( 2 ) الوسائل : ج 17 ص 84 باب 2 من أبواب ما يكتسب به ح 1 رقم 22047 ، تحف العقول : ص 333 .
( 3 ) المكاسب : ج 1 ص 152 .