شرح
تكون الآية الشريفة واردة في مقام بيان ما يرجع إلى أمر الآخرة ، كما يحتمل أن يكون المراد بالسبيل الحجة ، وعليهما فهي أجنبية عن المقام .
وأما النبوي : فالظاهر منه أن الإسلام يغلب بنفسه على سائر الأديان .
وبعبارة أخرى : ظاهره وروده في مقام التكوين لا التشريع ، مضافا إلى أنه مرسل .
وأما الخبر : فقد مرَّ أنه ضعيف لا يعبأ به .
كما أنه قد استدل للتحريم : بما دل على حرمة الإعانة على الإثم ، وبما دل على وجوب دفع المنكر ، وسيأتي أنه لا دليل على هذين الحكمين . فالعمدة إذا النصوص الخاصة وهي على طوائف :
الأولى : ما دل على التحريم في حال قيام الحرب بالنسبة إلى المخالفين : كخبر هند السراج عن أبي جعفر ( ع ) - في حديث - : فإذا كانت الحرب بيننا فلا تحملوا ، فمن حمل إلى عدونا سلاحا يستعينون به علينا فهو مشرك « 1 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 17 ص 101 - 102 باب 8 من أبواب ما يكتسب به ح 2 رقم 22087 ، الكافي : ج 5 ص 112 ح 2 .