شرح
الأول : ما في رواية تحف العقول من قوله ( ع ) : فكل أمر يكون فيه الفساد مما هو منهي عنه .
وقوله ( ع ) فيها : إنما حرم الله الصناعة التي هي حرام كلها التي يجئ منها الفساد محضا نظير البرابط والمزامير والشطرنج وكل ملهو به والصلبان والأصنام . وقوله ( ع ) فيها : أو عمل التصاوير والأصنام « 1 » .
وفيه : ما تقدم في أول الكتاب من أنها ضعيفة السند لا تصلح للاعتماد عليها في الأحكام الشرعية ، وبذلك ظهر عدم صحة الاستدلال بقوله ( ع ) في خبر دعائم الإسلام : نهى عن بيع الأصنام « 2 » .
الثاني : جملة من الآيات الشريفة : كقوله تعالى :فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ« 3 » .
وقوله تعالى :وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ« 4 » .
وقوله تعالى :إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ
هامش
( 1 ) الوسائل ج 17 ص 85 باب 2 من أبواب ما يكتسب به ح 1 رقم 22047 ، تحف العقول : ص 333 .
( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 13 ص 71 باب 5 من أبواب ما يكتسب به ح 5 رقم 14777 ، دعائم الاسلام : ج 2 ص 18 ح 22 .
( 3 ) سورة الحج : آية 31 .
( 4 ) سورة المدثر : آية 6 .