شرح
أحدهما : جبر ضعف سنده .
وثانيهما : جبر قصور دلالته .
أما الأول : فلإرساله ، وأما الثاني : فلأن من المعلوم أنه لم يكن في كلام الإمام ( ع ) اسم الإشارة فهو نقل مضمون كلامه ( ع ) لا ألفاظه ولا ترجمتها ، وحيث إن نقل المضمون مشتمل على اجتهاد الراوي وليس هو حجة علينا ، فالاستدلال به يتوقف على إثبات حجية نقل هذا المضمون .
أما ضعف سنده فقد يقال بانجبار ضعف السند باشتهار القول بالجواز بين المتأخرين .
وأجيب عنه : بأنه لإعراض قدماء الأصحاب عنه وإفتائهم بالمنع لا يوجب ذلك الجبر .
وفيه : أنه يمكن أن يكون إفتائهم بالمنع لأجل عدم الظفر به لا للإعراض عنه .
فالصحيح أن يقال في مقام الجواب : إن الشهرة بين المتأخرين لا تكون جابرة ، مع أن إفتائهم بالجواز يمكن أن يكون لما تقدم أو لبعض ما سيجيء ، كما صرح به بعضهم لا للمرسل ، فالاعتماد غير ثابت .