شرح
واستدل للوجوب بوجوه :
1 - ما في جامع المقاصد « 1 » وهو قوله تعالى : وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ « 2 » .
2 - ما نقله في كنز العرفان وقواه « 3 » وهو قوله تعالى :وَكَرِهُوا أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ« 4 » ، قال : ذمهم على عدم إنفاقهم أموالهم مع القدرة عليها ، وليس ذلك مع الجهاد بالنفس وإلا لكان إنفاقه على نفسه فيكون لا معه وهو المطلوب ،
3 - عموم الامر بالمعاونة على البر والتقوى « 5 » المندرج فيه المقام .
4 - قاعدة الميسور .
5 - عموم الأوامر بالجهاد القابل للنيابة وخصوصا قوله تعالى :وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ« 6 » .
هامش
( 1 ) جامع المقاصد ج 3 ص 372 حيث اعتبر القول بالوجوب هوالاصح لظاهر الآية وغيرها .
( 2 ) التوبة : من الآية 41 .
( 3 ) كنز العرفان ص 325 تحقيق الشيخ عبد الكريم العقيقي البخشايشي الناشر : مكتب نويد اسلام ، قم المقدسة 1422 ه - . . ق
( 4 ) التوبة : من الآية 81 .
( 5 ) المائدة آية 2وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ.
( 6 ) الحج : من الآية 78 .