شرح
الصحيفة السجادية الدعاء لأهل الثغور « 1 » فإنه يدعو في ذلك الدعاء لأهل الثغور للمملكة الاسلامية التي كان الحاكم عليها من بني أمية بأبلغ دعاء .
وبذلك يظهر أن ما قيل لو أراد الكفار ملك بعض بلدان الإسلام أو جميعها في هذه الأزمنة من حيث السلطنة مع إبقاء المسلمين على إقامة شعائر الإسلام وعدم تعرضهم في أحكامهم بوجه من لوجوه يحرم القتال ، ضرورة عدم جواز التغرير بالنفس من دون إذن شرعي ، بل الظاهر اندراجه في النواهي عن القتال في زمن الغيبة مع الكفار في غير ما استثني إذ هو في الحقيقة إعانة لدولة الباطل على مثلها ، من غرائب الكلام لا ينطبق على شئ من الموازين الشرعية خصوصا ، وأن الكفار المسلطين أعم من إسرائيل المسلط على فلسطين أو الكفار المسلطين على بلاد إيران محط نظرهم الأولى محو الإسلام ودرس شعائره وعدم ذكر محمد ( ع ) وشريعته ، ولا يظن بمتفقه التفوه بعدم وجوب الجهاد .
وأما البحث في حكم الغنيمة حينئذ فسيأتي في محله « 2 » ، كما أن النزاع في ترتب احكام الشهيد على من قتل محرر في محله لا يهمنا البحث فيه هنا .
هامش
( 1 ) الصحيفة السجادية دعاء 27 وكان من دعائه * لأهل الثغور .
( 2 ) فقه الصادق ج . . . ص ؟ ؟ ؟