شرح
قال : لأني حققت توثيقه من محل آخر « 1 » .
ولورود روايتين دالتين « 2 » عليها ، ولغير ذلك من الشواهد .
مع أن الأصحاب تلقوها بالقبول ولذلك سميت بالمقبولة .
ويرد الثاني : أن المسلّم عند الأصحاب أن خصوص المورد لا يخصص عموم الوارد .
على أنه لو كان المراد ما ذكر لكان يكفي قوله : ينظران من كان . . الخ ، ولم تكن حاجة إلى هذه الجملة ، سيما مع تصدرها بحرف التعليل الذي يكون صالحا لكون الجملة بيانا لكبرى كلية من مصاديقها المورد .
ومنها : ما رواه الصدوق بأربعة طرق ، عن علي ( ع ) قال : قال رسول الله ( ص ) : اللهم ارحم خلفائي . ثلاثا ، قيل : يا رسول الله ومن خلفاؤك ؟ قال : الذين يأتون بعدي يروون حديثي وسنتي « 3 » ، وزاد في بعض
هامش
( 1 ) الرعاية في علم الدراية ص 131 ، وقال فيه : لم ينص الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل لكن أمره عندي سهل ، لأني حققت توثيقه من محل آخر وإن كانوا قد أهملوه .
( 2 ) الكافي ج 3 ص 275 ح 1 / التهذيب ج 2 ص 17 ح 13 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 420 ح 5919 / الأمالي ص 247 ح 266 / معاني الأخبار ص 347 ح 1 / عيون أخبار الرضا ج 1 ص 40 ح 94 .