تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
شرح
الحكم ورئيسا - الآية الكريمة :يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق« 1 » فإن كون الحكومة مترتبة على جعله خليفة مفروغ عنه في الآية ، وإنما امر فيها بالحكم ، وعدم اتباع الهوى فيه . ومنها : التوقيع الشريف المروي في كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة للصدوق ، وكتاب الغيبة للشيخ ، والاحتجاج للطبرسي في جواب مسائل إسحق بن يعقوب : وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم ، وأنا حجة الله « 2 » . بتقريب : أن المراد بالحوادث من جهة كونها جمعا محلى باللام كل حادثة يرجع فيها الرعية إلى رئيسهم من غير فرق بين كونها من السياسات أو الشرعيات ، ومن غير فرق بين أن تكون مرتبطة بشخص خاص أو بالمجتمع ، فتشمل ما كان من قبيل استخراج الأجانب النفط وسائر المعادن ، وعقد الذمة مع الدول الأخرى ، وما لو توجه الخطر من جانب الأجانب إلى الدولة الاسلامية ، وما شاكل . فيدل على أن راوي الحديث ، المجعول حجة على الأمة - وهو الفقيه
هامش
( 1 ) سورة ص : 26 . ( 2 ) إكمال الدين وإتمام النعمة ص 483 / الغيبة ص 290 . الإحتجاج ج 2 ص 283 281 .