شرح
الجامع للشرائط - مرجع في جميع تلك الأمور ، وليس معنى الحكومة وكون الشخص حاكما ومُنْفذ الحكم إلا ذلك .
واحتمال إرادة حوادث خاصة ، نظرا إلى أن اللام للعهد فهو يشير إلى الحوادث المسؤول عنها التي ليست بأيدينا .
يدفع : بأن توصيف الحوادث بالواقعة يدفع ذلك .
وقد يقال : إنه تضمّن الرجوع في الحوادث إلى الفقيه ، ولا يدل على وكول نفس الحادثة اليه ليباشره بنفسه أو بمن ينصبه ، كما ادعاه الشيخ ( رحمت ا . . . عليه ) ، والظاهر من ذلك الرجوع في كل حادثة إلى الفقيه وكسب الوظيفة منه ، ولزوم العمل بكل مايعينه - ولو كان هو الدفاع عن المملكة الإسلامية وحفظ حدودها وما شاكل - عبارة أخرى عن كونه حاكما مطلقا .
ويناسب هذا المعنى التعليل بأنه حجة من قبل من هو حجة من قبل الله ، المسلط على العالم وما فيه .
ومنها : ما روي عن الحسين بن علي ( ع ) : مجاري الأمور والأحكام على أيدي العلماء بالله ، والامناء على حلاله وحرامه ، فأنتم المسلوبون تلك المنزلة ، وما سلبتم ذلك إلا بتفرقكم عن الحق ، واختلافكم في السنة بعد البينة الواضحة ، ولو صبرتم على الأذى وتحملتم المؤونة في ذات الله ، كانت أمور الله عليكم ترد ، وعنكم تصدر ، وإليكم ترجع ،