شرح
به نصوص كثيرة :
كصحيح علي بن يقطين : قال أبو الحسن ( ع ) : إن لله تعالى مع السلطان أولياء يدفع بهم عن أوليائه « 1 » .
وفي خبر آخر : أولئك عتقاء الله من النار « 2 » .
وخبره الآخر المتضمن لقوله ( ع ) : لا آذن لك بالخروج من عملهم واتق الله « 3 » .
وخبر ابن بزيع عن الإمام الرضا ( ع ) : إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نوّر الله له البرهان ، ومكن له في البلاد ، ليدفع بهم عن أوليائه ، ويصلح الله بهم أمور المسلمين ، إليهم ملجأ المؤمن من الضرّ . . . إلى أن قال : أولئك المؤمنون حقا ، أولئك أمناء الله في أرضه ، أولئك نور الله في رعيتهم يوم القيامة . . . الحديث « 4 » .
وخبر هشام بن سالم عن الإمام الصادق ( ع ) : إن لله مع ولاة الجور أولياء يمنع بهم عن أوليائه ، أولئك المؤمنون حقا « 5 » ونحوه خبر
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 176 ح 3664 . / الوسائل ج 17 ص 192 ح 22326 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 176 ح 3665 .
( 3 ) الوسائل ج 17 ص 199 ح 22341 .
( 4 ) أورده النجاشي في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع ، راجع : رجال النجاشي ص 331 .
( 5 ) مستدرك الوسائل ج 13 ص 136 ح 15000 .