تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
شرح
للحكم بفسقه ما لم تعلم توبته ، فيجري عليه حينئذ جميع الأحكام التي منها أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ما لم تتحقق التوبة منه « 1 » . وقد استدل للوجوب : بإطلاق الأدلة ، واستصحاب الوجوب الثابت ، وبالحكم بفسقه ما لم تعلم توبته « 2 » . ويرد الأول : أنه بعد تقييد الاطلاق بما لو أصر - يكون التمسك به من قبيل التمسك بالعام والمطلق في الشبهة المصداقية ، وهو لا يجوز . ويردّ الثاني : - مضافا إلى عدم جريان الاستصحاب في الأحكام - أنه لا يقين بالثبوت إذا احتمل عدم الإصرار من الأول ، حتى نستصحبه . ويرد الثالث : أن الحكم بفسقه غير مربوط بهذا الحكم . فالأظهر عدم الوجوب ، نعم يجب أمره بالتوبة من باب وجوب الأمر بالمعروف كما مر .

ه - - في اشتراط أن لا يكون في الإنكار ضرر .

واشترطوا : أن لا يلزم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ضرر في النفس أو في العرض ، أو في المال ، على الآمر أو على غيره من
هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 21 ص 370 . ( 2 ) جواهر الكلام ج 21 ص 370 .