شرح
وفي حديث ابن عباس : إن أناسا من أمتي يتفقهون في الدين ويقرأون القرآن ، ويقولون : نأتي الامراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا ، ولا يكون ذلك ، كما لا يجتني من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتني من قربهم إلا الخطايا « 1 » .
قال السيوطي « 2 » : رواه ابن ماجة بسند رواته ثقات ، وكذا ابن عساكر .
وفى النبوي : إذا رأيت العالم يخالط السلطان مخالطة كثيرة فاعلم أنه لص « 3 » . رواه الديلمي في مسند الفردوس « 4 » ، إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة .
وفي المقام فروع اخر نذكرها في ذيل سائر الشرائط .
د - في اشتراط أن يكون الفاعل مصرا
وعدوا من الشروط : أن يكون الفاعل مصرا على ترك المعروفهامش
( 1 ) سنن ابن ماجة ج 1 ص 94 ، تاريخ دمشق ج 64 ص 314 .
( 2 ) ذكر ذلك في أوائل كتابه الذي أسماه مما رواه الأساطين في عدم المجيء للسلاطين ج 1 ص 1 وص 2 .
( 3 ) الجامع الصغير للسيوطي ج 1 ص 97 ،
( 4 ) الفردوس ج 1 ص 276 .