شرح
الانطماس على غصب أموال أو ترك صلاة ، أو حلق لحية ، وما شاكل :
فتارة يكون ما يترتب على الأمر والنهي أهم في نظر الشارع كحفظ الأحكام والمجتمع الاسلامي ، وإسلام من دعي إلى الخير ، وما شاكل . .
فحينئذ يقدم وجوب الأمر والنهي ، ويجوز ارتكاب تلك المعاصي .
وقد يكون ما يتوقف عليه أهم ، فيسقط وجوب الأمر والنهي .
وقد يتساويان ، أو لا يعلم أيهما أهم فيكون مخيرا حينئذ « 1 » .
16 - إذا علم شخص أن أمره أو نهيه لا يؤثر ، ولكن هناك شخص آخر كزعيم القوم ورئيسهم يكون أمره أو نهيه مؤثرا ، إلا أنه يتسامح في
هامش
( 1 ) وقد سألني منذ سنين جمع من الشبان المتدينين : أن الكنيسة في طهران تدعو ضعفاء العقيدة من شباب المسلمين ، وتهيئ لهم وسائل العيش والطرب ، فتدعوهم إلى التنصر ! وكم من الشباب من انحرف وتنصر هكذا ! ولا نعرفهم حتى ندعوهم إلى الحق بل يتوقف ذلك على الدخول معهم إلى تلك المجامع ، متظاهرين بأنا منهم ، فيجب علينا أن نرتكب معهم جملة من المعاصي والمنكرات ، حتى نعرفهم وبعد ذلك المجلس ندعوهم إلى الحق والاسلام ، ونحفظهم من دعايات الباطل ، فهل يجوز لنا ارتكاب تلك المنكرات لهذا الغرض المهم ؟
فأجبتهم بجواز ذلك بل وجوبه .