شرح
ونُظهر الاصلاح في بلادك ، ويأمن المظلومون من عبادك ويُعمل بفرائضك وسننك وأحكامك ، فإن لم تنصرونا وتنصفونا " قوي الظلمة عليكم ، وعملوا في إطفاء نور نبيكم ، وحسبنا الله وعليه توكلنا ، اليه أنبنا واليه المصير " « 1 » .
ومنها : ما عن أبي سعيد الزهري عن الصادقين ( ع ) : ويل لقوم لا يدينون الله بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر " وهذه الرواية مروية باسناد عديدة معتبرة « 2 » .
ومنها : ما روي باسناد عديدة عن أبي الحسن الرضا ( ع ) : لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر ، أو ليستعملن عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم « 3 » .
ومنها : ما عن الشيخ الطوسي ( رحمت ا . . . عليه ) روي عن النبي ( ص ) : لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر ، فإذا
هامش
( 1 ) تحف العقول ص 237 .
( 2 ) كلها تنتهي إلى علي بن النعمان عن عبد الله بن مسكان عن داود بن فرقد عن أبي سعيد الزهري ، راجع الكافي ج 5 ص 56 ح 4 .
والتهذيب ج 6 ص 176 ح 2 ، وكتاب الزهد للحسين بن سعيد ص 107 ح 289 ، وكتاب الأمالي للمفيد ص 184 ح 7 .
( 3 ) الكافي ج 5 ص 61 ح 3 / تهذيب الأحكام ج 6 ص 176 ح 1
وراجع الوسائل ج 16 ص 118 ح 21130 .