تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
شرح
جعفر بن محمد الصادق ( ع ) : ما قدست أمة لم يؤخذ لضعيفها من قويها بحقه غير متعتع « 1 » ، أي : من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه . ومنها : ما في تفسير العسكري عن آبائه ( عليهم السلام ) عن النبي ( ص ) في حديث ، قال : لقد أوحى الله فيما مضى قبلكم إلى جبرئيل وأمره أن يخسف ببلد يشتمل على الكفار والفجار ، فقال جبرئيل : يا رب أخسف بهم إلا بفلان الزاهد ؟ . ليعرف ماذا يأمره الله فيه . فقال : اخسف بفلان قبلهم . فسأل ربه فقال : يا رب عرفني لم ذلك وهو زاهد عابد ؟ قال : مكنت له وأقدرته فهو لا يأمر بالمعروف لا ينهى عن المنكر ، وكان يتوفر على حبهم في غضبي . فقالوا : يا رسول الله فكيف بنا ونحن لا نقدر على إنكار ما نشاهده من منكر ؟ فقال رسول الله ( ص ) : لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليعمنكم عذاب الله ! ثم قال : من رأى منكم منكرا فلينكره بيده إن استطاع ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، فحسبه أن يعلم الله من قبله أنه لذلك كاره « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 56 ح 2 / الوسائل ج 16 ص 121 ح 21135 . ( 2 ) تفسير الإمام العسكري ص 480 / الوسائل ج 16 ص 135 ح 21173 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 341 | السيد محمد صادق الروحاني