شرح
وأسفله أعلاه « 1 » .
ومنها : العلوي ، قال حسن : خطب أمير المؤمنين ( ع ) فحمد الله وأثنى عليه وقال : أما بعد : فإنه إنما هلك من كان قبلكم حيث ما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك وانهم لما تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك نزلت بهم العقوبات .
فأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ، واعلموا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يقربا اجلا ولم يقطعا رزقا . . . الحديث « 2 » .
ومنها : ما عن سيد شباب أهل الجنة ورأس أباة الضيم أبي عبد الله الحسين ( ع ) - وهو مروي عن أمير المؤمنين ( ع ) - " اعتبروا يا أيها الناس بما وعظ الله به أولياءه من سوء ثناء على الأحبار إذ يقول :لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَوقال :لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ ، كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُإلى قوله :لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَوإنما عاب الله ذلك عليهم ؛ لأنهم كانوا يرون من الظلمة الذين بين أظهرهم المنكر والفساد فلا ينهونهم
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ص 542 ، باب حكم أمير المؤمنين رقم 375 .
( 2 ) الكافي ج 5 ص 57 ح 6 .