تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
شرح
الأمر « 1 » فأنكروا بقلوبكم ، والفظوا بألسنتكم وصكوا بها جباهم ، ولا تخافوا في الله لومة لائم . فإن اتعظوا وإلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهمإِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ« 2 » هنالك « 3 » فجاهدوهم بأبدانكم وأبغضوهم بقلوبكم ، غير طالبين سلطانا ولا باغين مالا ، ولا مريدين بظلم ظفرا « 4 » حتى يفيئوا إلى أمر الله ويمضوا على طاعته . إلى أن قال : أوحى الله عز وجل إلى شعيب النبي : إني معذب من قومك مائة ألف ، أربعين ألف من شرارهم وستين ألفا من خيارهم ، فقال ( ع ) : يا رب هؤلاء الأشرار ، فما بال الأخيار ؟ ! فأوحى الله عز وجل اليه : داهنوا أهل المعاصي « 5 » ولم يغضبوا لغضبي « 6 » . ومنها : صحيح ابن أبي عمير عن جماعة من أصحابنا عن الإمام
هامش
( 1 ) أي : أمر الدين والدنيا . ( 2 ) الشورى : 42 . ( 3 ) أي : حين لم يتعظوا ولم يرجعوا إلى الحق ( 4 ) أي : غير متوسلين إلى الظفر عليهم بالظلم بل بالعدل . ( 5 ) أي : تركوا نصيحتهم ولم يتعرضوا لهم ولم يمنعوهم من قبائحهم . ( 6 ) الكافي ج 5 ص 55 ح 1 .