شرح
وصواب فإنما يهتدي لنفسه ، ومنافعه من الثواب وغيره تعود إليه ، ومن ضل فإنما يضل على نفسه ؛ لأنه يجني عليها .
فهذه الآية إنما تدل على أن النبي ( ص ) لا تكون وظيفته سلب الاختيار وإجبار الناس على الإيمان بالله ، بل وظيفته الهداية إلى الحق والامر بالمعروف والنهي عن المنكر .
أضف إلى ذلك : أنها من سورة ( يونس ) وعرفت أنها مكية فيجري فيها ما ذكرناه في الآية السابقة .
وبما ذكرناه في هذه الآيات يظهر عدم دلالة سائر الآيات التي تُوهّم دلالتها على عدم الوجوب ، فوجوبهما من ناحية الكتاب لا ريب فيه .