شرح
فلتأذن بوقاع من الله تعالى « 1 » .
ومنها : النبوي أيضا : إن الله عز وجل ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا دين له ، فقيل : وما المؤمن الضعيف الذي لا دين له ؟ قال ( ص ) : الذي لا ينهي عن المنكر « 2 » .
ومنها : ما عن الإمام الصادق ( ع ) : إن رجلا من خثعم جاء إلى رسول الله ( ص ) فقال : يا رسول الله أخبرني ما أفضل الإسلام ؟ قال : الإيمان بالله ، قال : ثم ماذا ؟ قال ( ص ) : صلة الرحم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
فقال الرجل : فأي الاعمال أبغض إلى الله ؟ قال ( ص ) : الشرك بالله ، قال : ثم ماذا ؟ قال : ثم قطيعة الرحم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف « 3 » .
ومنها : ما في نهج البلاغة : أيها المؤمنون إنه من رأى عدوانا يعمل به ، ومنكرا يدعى اليه ، فأنكره بقلبه فقد سلم وبرئ ( برى من الاثم ، وسلم من العقاب إن كان عاجزا ) ومن أنكره بلسانه فقد اجر وهو أفضل من صاحبه ، ومن أنكره بالسيف لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة
هامش
( 1 ) التهذيب ج 6 ص 177 ح 7 . / الوسائل ج 16 ص 118 ح 21131
( 2 ) الكافي ج 5 ص 59 ح 15 / الوسائل ج 16 ص 122 ح 21139
( 3 ) الكافي ج 5 ص 58 ح 9 / الوسائل ج 16 ص 121 ح 21137