پرش به محتوای اصلی

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحه 326

پدیدآورندگان:

ص۳۲۶
شرح
ومنها : قوله تعالى :يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ« 1 » . قد يقال : إن ظاهر الآية الشريفة ان المراد منما أَصابَكَالذي أمر بالصبر عليه : المشقة والأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهو المروي عن أمير المؤمنين علي ( ع ) « 2 » وقوله تعالى :إِنَّ ذلِكَإشارة إلى الصبر ، والإشارة البعيدة للتعظيم والترفيع ، والعزم هو عقد القلب على إمضاء الأمر ، فمفاده : أن الصبر في هذا الباب من العقد الصحيح على فعل الحسن بدل القبيح ، وهو من قوة النفس وشهامتها . وقيل : معناه أن ذلك من الأمور التي يجب الثبات والدوام عليها . وعلى أي تقدير فدلالة الآية على وجوبهما ظاهرة . وهناك آيات أخرى تدل على ذلك ، كما تظهر لمن راجع الكتاب العزيز .
پاورقی
( 1 ) لقمان : 17 . ( 2 ) ؟ ؟ ؟ ؟
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحه 326 | السيد محمد صادق الروحاني