تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
شرح
وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ« 1 » . في الآيات السابقة على هذه الآية وعد الله المؤمنين بالجنة إذا جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ، وفي هذه الآية بين صفات المؤمنين وما به يمتاز المؤمن عن غيره ، فبدأ بأوصافهم منفردين وهي التوبة والعبادة والسياحة والركوع والسجود ، ثم ذكر وصفهم في حال الاجتماع وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ثم بما لهم من الوصف في كلتا الحالتين وهو الحفظ لحدود الله ، ثم يقول :وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَفيأمر نبيه بأن يبشرهم ، وقد بشرهم نفسه في الآية السابقة . ودلالتها على وجوبهما من جهات أيضا . 1 - جعلهما مما يمتاز به المؤمن عن غيره ، فكان التارك لهما ليس بمؤمن . 2 - وكونهما مما يتم به القيام بحق الله المستلزم لقيام الله سبحانه بما جعله من الحق على نفسه . 3 - والامر بهما بصورة الاخبار . 4 - وجعلهما تفصيلا لما هو طرف المعاملة مع الله تعالى .
هامش
( 1 ) التوبة : 112 .