شرح
ومنها : قوله تعالى :يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ« 1 » .
قد يقال : إن ظاهر الآية الشريفة ان المراد منما أَصابَكَالذي أمر بالصبر عليه : المشقة والأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وهو المروي عن أمير المؤمنين علي ( ع ) « 2 »
وقوله تعالى :إِنَّ ذلِكَإشارة إلى الصبر ، والإشارة البعيدة للتعظيم والترفيع ، والعزم هو عقد القلب على إمضاء الأمر ، فمفاده : أن الصبر في هذا الباب من العقد الصحيح على فعل الحسن بدل القبيح ، وهو من قوة النفس وشهامتها .
وقيل : معناه أن ذلك من الأمور التي يجب الثبات والدوام عليها .
وعلى أي تقدير فدلالة الآية على وجوبهما ظاهرة .
وهناك آيات أخرى تدل على ذلك ، كما تظهر لمن راجع الكتاب العزيز .
هامش
( 1 ) لقمان : 17 .
( 2 ) ؟ ؟ ؟ ؟