تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
شرح
قال : نعم ، قال : فقد خالفت رسول الله ( ع ) في سيرته بيني وبينك فقهاء أهل المدينة ومشيختهم واسألهم فإنهم لا يختلفون أن رسول الله ( ع ) صالح الاعراب على أن يدعهم في ديارهم ولا يهاجروا على أنه إن دهمهم من عدو دهم أن يستنفرهم فيقاتل بهم وليس لهم في القسمة نصيب وأنت تقول بين جميعهم فقد خالفت رسول الله ( ع ) في كل ما قلت في سيرته في المشركين « 1 » . وللمرسل الصحيح عن أبي الحسن ( ع ) في حديث : وليس للأعراب من الغنيمة شئ وإن قاتلوا مع الإمام لان رسول الله ( ع ) صالح الاعراب أن يدعهم في ديارهم ولا يهاجروا على أنه إن دهم رسول الله ( ع ) من عدوه دهم أن يستنفرهم فياقتل بهم وليس لهم في الغنيمة نصيب وسنة جارية فيهم وفي غيرهم « 2 » . وقد صار الخبران معركة الآراء ، وقد ضعفهما بعضهم سندا ، والاخر دلالة . لاحتمال كون المراد من الاعراب الكفار المؤلفة قلوبهم ، ولتضمنهما المصالحة على ترك المهاجرة المعلوم وجوبها ، فيكون من الصلح الباطل ، والثالث بمخالفتهما لأصول المذهب والاجماع على اشتراك المقاتلة .
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 23 ح 1 / الوسائل ج 15 ص 111 ح 20090 . ( 2 ) الكافي ج 5 ص 44 ح 4 / الوسائل ج 15 ص 110 ح 20089 .