لا نصيب للأعراب وإن جاهدوا .
شرح
والشهيدان في الدروس « 1 » والمسالك « 2 » ، وغيرهم من المتأخرين : إنه ( لا نصيب للأعراب وإن جاهدوا ) والمراد بهم - على ما في الشرائع « 3 » - من أظهر الإسلام ولم يصفه وصولح على إعفائه عن المهاجرة بترك الصيب .
وفي الرياض « 4 » : لم ينقل في الحكم خلاف إلا عن الحلي في السرائر « 5 » حيث شرك بينهم وبين المقاتلة مدعيا شذوذ الرواية ومخالفتها لأصول المذهب ، والاجماع على أن من قاتل من المسلمين فهو من جملة المقاتلة ، وأن الغنيمة للمقاتلة .
ورده في التنقيح « 6 » بأنه مع الصلح على ذلك يسقط الاستحقاق . انتهى .
وكيف كان ، فقد استدل له : بصحيح عبد الكريم بن عتبة عن الإمام الصادق ( ع ) في حديث طويل : أنه لعمرو بن عبيد : أرأيت الأربعة أخماس تقسمها بين جميع من قاتل عليها ؟
هامش
( 1 ) الدروس ج 2 ص 36 .
( 2 ) مسالك الأفهام ج 3 ص 65 .
( 3 ) شرائع الإسلام ج 1 ص 249 .
( 4 ) رياض المسائل ج 7 ص 525 .
( 5 ) السرائر ج 2 ص 21 .
( 6 ) التنقيح الرائع ج 1 ص 586 .