شرح
الدنيا ، فقالوا يا أمير المؤمنين أعط هذه الأموال وفضل هؤلاء الاشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ومن يخاف عليه من الناس فراره إلى معاوية ، فقال لهم أمير المؤمنين ( ع ) : أتأمروني أن أطلب النصر بالجور ؟ لا والله لا أفعل ما طلعت شمس ولاح في السماء نجم ، والله لو كان مالهم لي لواسيت بينهم وكيف وإنما هو أموالهم . الحديث « 1 » .
وخبر محمد بن جعفر العقبي - رفعه - قال : خطب أمير المؤمنين ( ع ) فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إن آدم لم يلد عبدا ولا أمة وإن الناس كلهم أحرار ولكن الله خول بعضكم بعضا ، فمن كان له بلاء فصبر في الخير فلا يمن به على الله عز وجل إلا وقد حضر شئ ونحن مسوون فيه بين الأسود والأحمر ، فقال مروان لطلحة والزبير ما أراد بهذا غير كما ، قال : فأعطى كل واحد ثلاثة دنانير وأعطى رجلا من الأنصار ثلاثة دنانير ، وجاء بعده غلام أسود فأعطاه ثلاثة دنانير ، فقال الأنصاري : يا أمير المؤمنين هذا غلام أعتقته بالأمس تجعلني وإياه سواء ؟ فقال ( ع ) : إني نظرت في كتاب الله فلم أجد لولد إسماعيل على ولد إسحاق فضلا « 2 » ، ونحوها غيرها « 3 » من النصوص الدالة على حكم المقام بالخصوص أو العموم .
هامش
( 1 ) الوسائل ج 15 ص 107 ح 20081 / الأمالي للطوسي 194 ح 331 - 33 .
( 2 ) الكافي ج 8 ص 69 ح 26 / بحار الأنوار ج 32 ص 133 ح 107 .
( 3 ) التهذيب ج 6 ص 146 ح 1 / الوسائل ج 15 ص 106 ح 20078 .