شرح
وصحيح محمد بن مسلم عن أبي عبد الله ( ع ) لما ولي علي ( ع ) صعد المنبر فحمد الله وأثني عليه ثم قال : أما إني والله ما ارزؤكم من فيئكم هذا درهما ما قام لي عذق بيثرب فلتصدقكم أنفسكم أفتروني مانعا نفسي ومعطيكم ؟ قال : فقام اليه عقيل كرم الله وجهه ، فقال : فتجعلني وأسود في المدينة سواء ، فقال : اجلس ما كان هاهنا أحد يتكلم غيرك وما فضلك عليه إلا بسابقة أو تقوى « 1 » .
وخبر أبي مخنف الأزدي : أتى أمير المؤمنين ( ع ) رهط من الشيعة فقالوا : يا أمير المؤمنين لو أخرجت هذه الأموال ففرقتها في هؤلاء الرؤساء والاشراف وفضلتهم علينا حتى إذا استوثقت الأمور عدت إلى أفضل ما عودل الله من القسم بالسوية والعدل في الرعية ، فقال أمير المؤمنين ( ع ) : أتأمروني ويحكم أن أطلب النصر بالظلم والجور فيمن وليت عليه من أهل الإسلام ، لا والله لا يكون ذلك ما سمر التسمير وما رؤيت في السماء نجما ، والله لو كانت أموالهم ملكي لساويت بينهم ، فكيف وإنما هي أموالهم . الحديث « 2 » .
وخبر ربيعة وعمارة : أن طائفة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مشوا اليه عند تفرق الناس عنه وفرار كثير منهم إلى معاوية طالبا لما في يديه من
هامش
( 1 ) الكافي ج 8 ص 182 ح 204 / الوسائل ج 15 ص 105 ح 20076 .
( 2 ) الكافي ج 4 ص 31 ح 3 / الوسائل ج 15 ص 105 ح 20077 .