شرح
قال : أيكم يأخذ أم المؤمنين في سهمه ؟ « 1 » مشعرا بعدم جوازه .
وأيضا عدم الإذن في التقسيم كاشف عن عدم استحقاق المقاتلين ، وإلا لما كان يمنع القوم من استيفاء حقوقهم ، فلم يبق إلا النصوص التي ذكرها سيد الرياض « 2 » ، قال :
منها : سيرة علي ( ع ) في أهل البصرة كانت خيراً لشيعته مما طلعت عليه الشمس إنه علم أن للقوم دولة فلو سباهم لسبيت شيعته .
قلت : فأخبرني عن القائم أيسير بسيرته ؟ قال إن عليا ( ع ) سار فيهم بالمنِّ لما علم من دولتهم ، وان القائم ( ع ) يسير فيهم خلاف تلك السيرة لأنه لا دولة لهم « 3 » .
ومنها : أيسير القائم ( ع ) بخلاف سيرة علي ( ع ) ؟ قال : نعم ، وذلك أن علياً سار فيهم بالمنِّ والكف لأنه علم أن شيعته سيظهر عليهم ، وأن القائم ( ع ) إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يظهر عليهم من بعده أبدا « 4 » ونحوهما غيرهما .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ج 1 ص 154 ح 2 / الوسائل ج 15 ص 79 ح 20021 ، وقريب منه ما في الوسائل أيضا ص 78 ح 20019 / والتهذيب ج 6 ص 155 ح 4 .
( 2 ) رياض المسائل ج 7 ص 462 - 463 .
( 3 ) التهذيب ج 6 ص 155 ح 6 .
( 4 ) التهذيب ج 6 ص 154 ح 2 / الوسائل ج 17 ص 77 ح 20017 .