تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
ويجب قتاله مع دعاء الإمام أو من نصبه .
شرح
وإيذاؤه ومخالفته وإهانته وحبسه وإخراجه من بلده بل وقتله خروج على الحجة ( فرجه الشريف عجل ا . . . تعالي ) ، ومخالفة وايذاءً له وإهانة به والجهاد معه جهاد مع المعصوم ( ع ) ، وهل الباغي إلا ذلك . ( و ) كيف كان ف - ( يجب قتاله ) أي قتال الباغي ( مع دعاء الإمام أو من نصبه ) خاصا أو عاما بلا خلاف في الوجوب ، وفي الجواهر « 1 » : بل الاجماع بقسميه عليه ، بل المحكي منهما مستفيض . ويشهد به من الكتاب : قوله تعالى :وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما فَإِنْ بَغَتْ إِحْداهُما عَلَى الْأُخْرى فَقاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ« 2 » ففي خبر حفص بن غياث عن الإمام الصادق ( ع ) المروي في الكافي والتهذيب المعمول به بين الأصحاب - التصريح بأنه نزلت الآية في البغاة . قال : سأل رجل أبي ( ع ) عن حروب أمير المؤمنين ( ع ) وكان السائل من محبينا ، فقال له أبو جعفر ( ع ) بعث الله محمدا ( ع ) بخمسة أسياف ، ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتى تضع الحرب أوزارها ، ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ،
هامش
( 1 ) جواهر الكلام ج 21 ص 324 . ( 2 ) سورة الحجرات : آية 9 .