شرح
وأما السنة : فهي كثيرة ، لاحظ : المرتضوي : وليعلم المنهزم انه مسخط ربه وموبق نفسه له في الفرار موجدة الله ، والذل اللازم والعار الباقي ، وأن الفار لغير مزيد في عمره ولا محجوز بينه وبين يومه ولا يرضي ربه ولموت الرجل محقا قبل إتيان هذه الخصال خير من الرضا بالتلبس بها والاقرار عليها « 1 » .
وخبر محمد بن سنان أن أبا الحسن الرضا ( ع ) كتب اليه فيما كتب من جواب مسائلة : حرم الله الفرار من الزحف لما فيه من الوهن في الدين والاستخفاف بالرسل والأئمة العادلة وترك نصرتهم على الأعداء والتقوية لهم على ترك ما دعوا اليه من الاقرار بالربوبية وإظهار العدل وترك الجور وإقامة الفساد لما في ذلك من جرأة العدو على المسلمين وما يكون في ذلك من السبي والقتل وإبطال دين الله عز وجل وغيره من الفساد « 2 » .
والمرتضوي : إن الله تعالى لما بعث نبيه إلى أن قال : فصار فرض المؤمنين في الحرب ان كان عدة المشركين أكثر من رجلين لرجل لم يكن فارا من الزجف « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي ج 5 ص 41 جزء من ح 4 / الوسائل ج 15 ص 87 ح 20042 .
( 2 ) الفقيه ج 3 ص 565 ح 4934 / الوسائل ج 15 ص 87 ح 20043 .
( 3 ) الوسائل ج 15 ص 85 ح 20038 .