شرح
من القرن الداخل ثلثاه وبقي ثلثه فلا بأس بأن يضحي به « 1 » ، ورده جماعة من متأخري الأصحاب « 2 » بمخالفته لمقتضي الخبرين .
وأما المقطوعة الأذن ففيها روايات :
منها : صحيح البزنطي بإسناد له عن أحدهما ( عليهما السلام ) عن الأضاحي إذا كانت الأذن مشقوقة أو مشقوقة أو مثقوبة بسمة فقال ( ع ) : ما لم يكن منها مقطوعا فلا بأس « 3 » .
ومنها : صحيح الحلبي أو حسنه عن الإمام الصادق ( ع ) عن الضحية تكون الأذن مشقوقة ، فقال ( ع ) : إن كان شقها وسما فلا بأس ، وإن كان شقا فلا يصلح « 4 » .
ومنها : خبر سلمة أبي حفص عنه ( ع ) عن أبيه ( عليها السلام ) : كان علي ( ع ) يكره التشريم في الأذن « 5 » والخرم ، ولا يرى بأسا إن كان ثقب
هامش
( 1 ) الفقيه ج 2 ص 496 - 497 ذيل ح 3062 .
( 2 ) كالعلامة في الرسالة الفخرية ضمن سلسلة الينابيع الفقهية ج 30 ص 443 ، والشهيد في الدروس ج 1 ص 437 .
( 3 ) التهذيب ج 5 ص 213 ح 57 ، الوسائل ج 14 ص 129 ح 18788 .
( 4 ) الكافي ج 4 ص 491 ح 11 ، الوسائل ج 14 ص 129 ح 18789 .
( 5 ) في الكافي والوسائل : الآذان .