شرح
وتبعهما جماعة « 1 » .
واستدل له - مضافا إلى ما تقدم - الذي عرفت ما فيه ، بأنه يستلزم ترك الطواف والسعي الموجب لفوات الحج ، ولكنه يتوقف على القول بالبطلان مع الاضطرار إلى الترك ، وفيه كلام قد تقدم .
وبما ذكرناه يظهر حكم الصد عن العود إلى منى بعد قضاء مناسك مكة ، وقد ادعي الاجماع « 2 » على عدم تحقق الصد به .
3 - المعتمر إذا منع من دخول مكة فتحقق الصد مورد وفاق ، والنصوص تدل عليه ، وإن منع من أفعالها بعد الدخول ، فإن قلنا بعدم جواز الاستنابة في تلك الأفعال لمثله صدق الصد ، وإلا فلا .
المصدود يجب عليه الحج في القابل إن كان واجبا
المسألة الثالثة : إذا تحلل المصدود يجب عليه الحج في القابل إن كان الحج واجبا عليه سابقا وجوبا مستقرا أو كان مستطيعا في السنة القابلة .هامش
( 1 ) كالشهيد الثاني في المسالك ج 2 ص 391 ، والفاضل الهندي في كشف اللثام ج 6 ص 310 ، والمحقق النراقي في المستند ج 13 ص 138 .
( 2 ) حكاه المحقق السبزواري نقله عن جماعة في الذخيرة ج 1 / ق 3 ص 700 ، وصرح به المحدث البحراني في الحدائق ج 16 ص 27 ، وصاحب الجواهر في الجواهر ج 20 ص 128 .