والطهارة
شرح
عمار عن الإمام الصادق ( ع ) : خذ حصى الجمار ثم ائت الجمرة القصوى التي عند العقبة فارمها من قبل وجهها ، ولا ترمها من أعلاها ، وتقول والحصى في يدك : اللهم هؤلاء حصياتي فاحصهن لي ، وارفعهن في عملي ، ثم ترمي فتقول مع كل حصاة : الله أكبر ، اللهم ادحر عني الشيطان ، اللهم تصديقا بكتابك وعلى سنة نبيك ، اللهم اجعله حجا مبرورا وعملا مقبولا وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا « 1 » .
[ الطهارة من الاحداث ]
( و ) مما يستحب فيه : ( الطهارة ) من الاحداث ، على المشهور بين الأصحاب ، وعن المفيد « 2 » والسيد « 3 » والإسكافي « 4 » وجوبها فيه . والنصوص الدالة على مطلوبيتها ورجحانها مستفيضة ، ففي صحيح ابن عمار عنه ( ع ) : ويستحب أن ترمي الجمار على طهر « 5 » . وفي خبر أبي غسان حميد بن مسعود عن أبي عبد الله ( ع ) عن رمي الجمار على غير طهور : الجمار عندنا مثل الصفا والمروة ، حيطانهامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 478 - 479 ح 1 ، الوسائل ج 14 ص 58 ح 18579 .
( 2 ) المقنعة ص 417 .
( 3 ) جمل العلم والعمل ضمن رسائل المرتضى ج 3 ص 68 .
( 4 ) حكاه عنه العلامة في المختلف ج 4 ص 261 .
( 5 ) نفس الصحيحة المتقدمة .